SOC-PowerPoint.jpg SOC-pdf-logo.jpg SOC-Q.jpg SOC-Word.jpg
P-Point الحلقة كـ PDF الحلقة كـ أسئلة الحلقة word الحلقة كـ

SOC-WindosMedia-Logo.jpg SOC-PowerPoint.jpg SOC-pdf-logo.jpg
MP3 الحلقة كـ WMV الحلقة كـ Ipod الحلقة كـ Iphone الحلقة كـ

شفاء النفس – حلقة 20 – الشفاء – بناء الهيكل

الشفاء

يبدو العلاج لإعادة بناء النفس بصوره صحيحه يتشابه مع إعاده بناء الهيكل وأسوار أورشليم قديماً.

كما هو الحال في كل بناء هناك:

أ – الأساس – ترميم الهيكل (عزرا)

ب – البناء – ترميم الأسوار (نحميا)

أ – الأساس (بناء الهيكل)

( عزرا) ( بني الهيكل ويرمز للتصالح مع الله) عوده الله إلي مكانه في حياتي.

( الأساس ) هو يسوع المسيح الذي هو حجر الزاوية

في الهيكل نجد

1 – المذبح الصليب في الدار الخارجية( خارج المحلة). 2 – الأقداس الشركة مع الله.

part20ih.jpg

في المذبح (في صليب يسوع) لي

غفران (أف ١: ٧)

تطهيـر(١يو ١: 9)

«الَّذِي فِيهِ لَنَا الْفِدَاءُ، بِدَمِهِ غُفْرَانُ الْخَطَايَا، حَسَبَ غِنَى نِعْمَتِهِ» (أف 1 : 7 )

«إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ.» (1يو 1: 9)

«هَلُمَّ نَتَحَاجَجْ يَقُولُ الرَّبُّ. إِنْ كَانَتْ خَطَايَاكُمْ كَالْقِرْمِزِ تَبْيَضُّ كَالثَّلْجِ. إِنْ كَانَتْ حَمْرَاءَ كَالدُّودِيِّ تَصِيرُ كَالصُّوفِ.» (إش ١: ٨١)

 ونحن من خلال الصليب تصالحنا مع الله بغفران خطايانا وتطهيرقلوبنا.

 لكننا نحتاج أن نزور الصليب يومياً للتطهير، وللتنازل عن ذواتنا لنعيش لله بكل قلوبنا.

لكي نحتفظ بقلوب طاهره نقيه أمام الله لا تعيش لذاتها بل لمن مات لأجلها وقام. نستطيع أن نعاين الله ونستمتع بغني محبته وأعلانه عن نفسه

( أي الدخول إلي الاقداس).

2 – الأقداس

part20-1ih.jpg

فَلْنَتَقَدَّمْ بِثِقَةٍ إِلَى عَرْشِ النِّعْمَةِ لِكَيْ نَنَالَ رَحْمَةً وَنَجِدَ نِعْمَةً عَوْناً فِي حِينِهِ.»

(عب 4 : 16)

«فَإِذْ لَنَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ ثِقَةٌ بِالدُّخُولِ إِلَى «الأَقْدَاسِ» بِدَمِ يَسُوعَ، طَرِيقاً كَرَّسَهُ لَنَا حَدِيثاً حَيّاً، بِالْحِجَابِ، أَيْ جَسَدِهِ»(عب 10 : 19 – 20)

وهكذا بيسوع (بنعمة الابن) ندخل إلى الأقداس الحقيقية إلى محضر الله حيث:

1 – نعبده بالروح والحق.

2 – الشركة والعلاقة والاستمتاع بالله.

3 – هناك الإعلان والإدراك العميق لشخص الله وقصده في حياتنا.

1 – ننال و نجد ( نسأل فنأخذ .. نطلب فنجد … نقرع فيفتح لنا ) ومن هنا نبدأ رحلة الشفاء في محضره المقدس.. في أحضانه الأبوية .

والى اللقاء في الحلقة القادمة

Pin It on Pinterest

Share This