دراسة الخلوة الشخصية - المقدمة - الحلقة الثالثة | اجزاء مدرسة المسيح | الشركة مع الله - 52 حلقة | مقدمة الخلوة الشخصية - 12 حلقة | Home

دراسة الخلوة الشخصية - المقدمة - الحلقة الثالثة

Font size: Decrease font Enlarge font

 

SOC-PowerPoint.jpg SOC-pdf-logo.jpg SOC-Q.jpg SOC-Word.jpg
P-Point الحلقة كـ PDF الحلقة كـ أسئلة الحلقة word الحلقة كـ


SOC-WindosMedia-Logo.jpg SOC-PowerPoint.jpg SOC-pdf-logo.jpg
MP3 الحلقة كـ WMV الحلقة كـ Ipod الحلقة كـ Iphone الحلقة كـ

دراسة الخلوة الشخصية - المقدمة - الحلقة الثالثة


دراسة الخلوة الشخصية - المقدمة
الحلقة الثالثة

2- أهمية الخلوة الشخصية
كما ذكرنا من قبل أن الصلاة أمر جوهري للغاية 00 واحتياج أساسي لعلاقتنا الروحية بالله، لكنها أيضاً لها تأثيرها الكبير علي كل جوانب حياتنا النفسية والمادية.

  فكيف يمكننا أن نعيش مع الله ونتبعه؟ (العلاقة تحتاج إلى ممارسة)
دون أن تمارس هذه العلاقة بصورة خاصة ومباشرة 000 ودون أن نقترب منه لنراه بوضوح ونري آثار خطواته.
إن كل علاقة حية بين طرفين تحتاج إلى هذا الاتصال المباشر 00 لتستمر 00 وتنمو فتزداد قوة وعمق 00
  كما أن أرواحنا ونفوسنا تجوع وتعطش للرب؛ الخبز والماء الحي
لأنه  كيف ندّعي أننا نحبه ونحن لا نشتاق إلى لقائه والتحدث إليه.
ففي الصلاة تشبع وترتوي نفوسنا به وبلقائه:
(مزمور63 : 1 – 3) "يَا اللهُ إِلَهِي أَنْتَ. إِلَيْكَ أُبَكِّرُ. عَطِشَتْ إِلَيْكَ نَفْسِي يَشْتَاقُ إِلَيْكَ جَسَدِي فِي أَرْضٍ نَاشِفَةٍ وَيَابِسَةٍ بِلاَ مَاءٍ لِكَيْ أُبْصِرَ قُوَّتَكَ وَمَجْدَكَ كَمَا قَدْ رَأَيْتُكَ فِي قُدْسِكَ. لأَنَّ رَحْمَتَكَ أَفْضَلُ مِنَ الْحَيَاةِ. شَفَتَايَ تُسَبِّحَانِكَ"
(مز 42 : 1، 2) «كَمَا يَشْتَاقُ الإِيَّلُ إِلَى جَدَاوِلِ الْمِيَاهِ هَكَذَا تَشْتَاقُ نَفْسِي إِلَيْكَ يَا اللهُ. 2عَطِشَتْ نَفْسِي إِلَى اللهِ إِلَى الإِلَهِ الْحَيِّ. مَتَى أَجِيءُ وَأَتَرَاءَى قُدَّامَ اللهِ!»
 
 
في الصلاة:
د. فنغير ج. نتغير ب. ندرك أ. نعرف
 تتحقق مشيئته في العالم  من صورتنا إلى صورته بسبب
1. المعرفة المباشرة
2. استنارة الذهن
3. بطريقة روحية عن الرب
1. صفاته
2. فكره ومشاعره
3. إرادته
  من إرادتنا إلى إرادته

 من ضعفنا إلى قوته  عن أنفسنا
احتياجاتنا
أخطائنا
عيوبنا
دوافعنا

  
أ. نعرف

عن اللـه

1-  شخصه ( صفاته ) (راجع دراسة شخصية الله) 
 محبته
  (ار 31 : 3)« تراءى لِي الرَّبُّ مِنْ بَعِيدٍ: وَمَحَبَّةً أَبَدِيَّةً أَحْبَبْتُكِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَدَمْتُ لَكِ الرَّحْمَةَ.»
  (رو5 : 8) «وَلَكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا.»
  (1يو 4 : 8) «وَمَنْ لاَ يُحِبُّ لَمْ يَعْرِفِ اللهَ، لأَنَّ اللهَ مَحَبَّةٌ.»
 رحمته
   (مز 63 : 3) «لأَنَّ رَحْمَتَكَ أَفْضَلُ مِنَ الْحَيَاةِ. شَفَتَايَ تُسَبِّحَانِكَ.»
  (مز 100: 5) «الرَّبَّ صَالِحٌ. إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتُهُ وَإِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ أَمَانَتُهُ.
  (مز146: 8، 9) "الرَّبُّ يَفْتَحُ أَعْيُنَ الْعُمْيِ. الرَّبُّ يُقَوِّمُ الْمُنْحَنِينَ. الرَّبُّ يُحِبُّ الصِّدِّيقِينَ. 9الرَّبُّ يَحْفَظُ الْغُرَبَاءَ. يَعْضُدُ الْيَتِيمَ وَالأَرْمَلَةَ. أَمَّا طَرِيقُ الأَشْرَارِ فَيُعَوِّجُهُ"
 قداسته
  (اشعياء 6 : 3) «وَهَذَا نَادَى ذَاكَ: «قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْجُنُودِ. مَجْدُهُ مِلْءُ كُلِّ الأَرْضِ».


 بره
   (مز 146 : 17) «الرَّبُّ بَارٌّ فِي كُلِّ طُرُقِهِ وَرَحِيمٌ فِي كُلِّ أَعْمَالِهِ.»
 حكمته
  (رو 11 : 33) «يَا لَعُمْقِ غِنَى اللهِ وَحِكْمَتِهِ وَعِلْمِهِ! مَا أَبْعَدَ أَحْكَامَهُ عَنِ الْفَحْصِ وَطُرُقَهُ عَنِ الِاسْتِقْصَاءِ!»

 حقه (صدقه)
  (نحميا 9 : 8) «وَقَدْ أَنْجَزْتَ وَعْدَكَ لأَنَّكَ صَادِقٌ.»  
 أمانته
  (2تي 2: 13) «إِنْ كُنَّا غَيْرَ أُمَنَاءَ فَهُوَ يَبْقَى أَمِيناً، لَنْ يَقْدِرَ أَنْ يُنْكِرَ نَفْسَهُ»
 قدرته السرمدية
  (مز 89 : 13) «لَكَ ذِرَاعُ الْقُدْرَةِ. قَوِيَّةٌ يَدُكَ. مُرْتَفِعَةٌ يَمِينُكَ.»

2- طرقه ( مبادئ الملكوت )
  (مز 25 : 4،9) «طُرُقَكَ يَا رَبُّ عَرِّفْنِي. سُبُلَكَ عَلِّمْنِي»  «يُدَرِّبُ الْوُدَعَاءَ فِي الْحَقِّ وَيُعَلِّمُ الْوُدَعَاءَ طُرُقَهُ»
  (مز 103 : 7) «عَرَّفَ مُوسَى طُرُقَهُ وَبَنِي إِسْرَائِيلَ أَفْعَالَهُ.»

3- إرادته من نحونا
 تشجيع ... وعد ... رؤية (دعوة ) 
 توبيخ ... إنذار ... تبكيت. 
 إرشاد ... توجيه.

عن أنفسنا ( الإنسان )

1- قيمتنا في عيني الله 
 علي صورة الله وشبهه خُلقنا 
  (تك 1 : 26) «وَقَالَ اللهُ: «نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ»
 ليس عنده تمييز، جميعنا واحد فيه
   (غل3:  28) «لَيْسَ يَهُودِيٌّ وَلاَ يُونَانِيٌّ. لَيْسَ عَبْدٌ وَلاَ حُرٌّ. لَيْسَ ذَكَرٌ وَأُنْثَى، لأَنَّكُمْ جَمِيعاً وَاحِدٌ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ.»
 
2- حاجتنا الحقيقية 
 ليس بالخبز وحده 00 بل بكل كلمة تخرج من فم الله 
 حاجة الروح تفوق حاجة الجسد، وحاجة النفس تفوق حاجة الجسد

3- الأخطاء والضعفات
  التي تحتاج توبة
  أو التي تحتاج ترميم وتقويم

4- وزناتنا وإمكانياتنا
  التي يريد الله أن يستخدمها لمجده


والى اللقاء في الحلقة القادمة..

 

Add to: Add to your del.icio.us | Digg this story

Subscribe to comments feed Comments (0 posted):

total: | displaying:

Post your comment comment

Please enter the code you see in the image:

  • email Email to a friend
  • print Print version
  • Plain text Plain text
Rate this article
4.50