دراسة الخلوة الشخصية - صلاة نقاء القلب- الحلقة الخامسة والعشرون | اجزاء مدرسة المسيح | الشركة مع الله - 52 حلقة | أنواع الصلاة | نقاء القلب - 7 حلقات | Home

دراسة الخلوة الشخصية - صلاة نقاء القلب- الحلقة الخامسة والعشرون

Font size: Decrease font Enlarge font

 

SOC-PowerPoint.jpg SOC-pdf-logo.jpg SOC-Q.jpg SOC-Word.jpg
P-Point الحلقة كـ PDF الحلقة كـ أسئلة الحلقة word الحلقة كـ


SOC-WindosMedia-Logo.jpg SOC-PowerPoint.jpg SOC-pdf-logo.jpg
MP3 الحلقة كـ WMV الحلقة كـ Ipod الحلقة كـ Iphone الحلقة كـ

دراسة الخلوة الشخصية - صلاة نقاء القلب- الحلقة الخامسة والعشرون

    

3) احتمالات الخطية المُحتفَظ بها

 ثانياً: تجاه الآخرين
ونحن نعلم أن كل خطية تجاه الآخرين هي أيضا تجاه الله.
ثانياً: تجاه الآخرين
  أ ـ هل أخطأت في حق أحد من الناس ولم تعتذر له، ولا طلبت الغفران منه؟ ربما جرحته، أو تكلمت عليه بالسوء فسببت له إيذاءً معيناً «فَإِنْ قَدَّمْتَ قُرْبَانَكَ إِلَى الْمَذْبَحِ وَهُنَاكَ تَذَكَّرْتَ أَنَّ لأَخِيكَ شَيْئاً عَلَيْكَ، فَاتْرُكْ هُنَاكَ قُرْبَانَكَ قُدَّامَ الْمَذْبَحِ، وَاذْهَبْ أَوَّلاً اصْطَلِحْ مَعَ أَخِيكَ، وَحِينَئِذٍ تَعَالَ وَقَدِّمْ قُرْبَانَكَ» (مت 5: 23، 24)، هل لأخيك شيئاً عليك لم ترجعه إليه بعد؟ كم من الناس لهم عليك أشياء وأشياء؟
ب ـ هل أخطأ أحد في حقك وأنت لم تغفر له بعد؟
ربما هو المخطئ لكنك لم تغفر له، فصار في قلبك عدم غفران. يقول الكتاب «فَإِنَّهُ إِنْ غَفَرْتُمْ لِلنَّاسِ زَلاتِهِمْ يَغْفِرْ لَكُمْ أَيْضاً أَبُوكُمُ السَّمَاوِيُّ، وَإِنْ لَمْ تَغْفِرُوا لِلنَّاسِ زَلاتِهِمْ لاَ يَغْفِرْ لَكُمْ أَبُوكُمْ أَيْضاً زَلاتِكُمْ» (مت 6: 14، 15)، وأيضاً  «فَهَكَذَا أَبِي السَّمَاوِيُّ يَفْعَلُ بِكُمْ إِنْ لَمْ تَتْرُكُوا مِنْ قُلُوبِكُمْ كُلُّ وَاحِدٍ لأَخِيهِ زَلاتِهِ» (مت 18: 35).
الغفران ليس كلمة ننطق بها، بل يجب أن نترك من قلوبنا لإخوتنا زلاتهم، ونعود نتعامل معهم بنفس صافية.
ج - كم من الناس نرفضهم لأننا لا نقبل شخصياتهم؟
 كم من الناس نحكم عليهم وتدينهم قلوبنا. يقول الكتاب المقدس: «لاَ تَدِينُوا لِكَيْ لاَ تُدَانُوا» ( مت 7: 1)، «مَنْ أَنْتَ الَّذِي تَدِينُ عَبْدَ غَيْرِكَ؟ هُوَ لِمَوْلاَهُ يَثْبُتُ أَوْ يَسْقُطُ. وَلَكِنَّهُ سَيُثَبَّتُ لأَنَّ اللهَ قَادِرٌ أَنْ يُثَبِّتَه» (رو 14: 4). كم من المرات حكمنا في أنفسنا على الآخرين بالرفض وعدم القبول ووضعنا حواجز بيننا وبينهم، فصارت حواجز بيننا وبين الله!

والى اللقاء في الحلقة القادمة


 

 

Add to: Add to your del.icio.us | Digg this story

Subscribe to comments feed Comments (0 posted):

total: | displaying:

Post your comment comment

Please enter the code you see in the image:

  • email Email to a friend
  • print Print version
  • Plain text Plain text
Rate this article
4.29