شخصية المسيح - الحلقة الثالثة عشرة | اجزاء مدرسة المسيح | شخصية المسيح | Home

شخصية المسيح - الحلقة الثالثة عشرة

Font size: Decrease font Enlarge font

SOC-PowerPoint.jpg SOC-pdf-logo.jpg SOC-Q.jpg SOC-Word.jpg
P-Point الحلقة كـ PDF الحلقة كـ أسئلة الحلقة word الحلقة كـ

SOC-WindosMedia-Logo.jpg SOC-PowerPoint.jpg SOC-pdf-logo.jpg
MP3 الحلقة كـ WMV الحلقة كـ Ipod الحلقة كـ Iphone الحلقة كـ

شخصية المسيح -  الحلقة الثالثة عشرة


في علاقته بالآخرين
1-    وضوح الرؤية
2-    الإيجابية
3-    الرحمة والحق
4-    الحكمة والبساطة
5-    القضية والفرد
6-    التقاليد والمجتمع
7-     العاطفة المنضبطة
8-    علَّم الناس بحياته قبل كلماته
9-    حُبه للخاطئ وكراهيته للخطية


4- الحكمة والبساطة:
كما أوصانا عاش هو كذلك فكان مثالاً لما قال.
-    «كُونُوا حُكَمَاءَ كَالْحَيَّاتِ وَبُسَطَاءَ كَالْحَمَامِ» (مت 10: 16)

أمثلة:
أ‌-    لم يُجِب على كل شيء، كان يجيب فقط على الاحتياج الحقيقي
-    «وَقَالُوا لَهُ: قُلْ لَنَا بِأَيِّ سُلْطَانٍ تَفْعَلُ هَذَا، أَوْ مَنْ هُوَ الَّذِي أَعْطَاكَ هَذَا السُّلْطَانَ؟ فَأَجَابَ: وَأَنَا أَيْضاً أَسْأَلُكُمْ كَلِمَةً وَاحِدَةً، فَقُولُوا لِي: مَعْمُودِيَّةُ يُوحَنَّا مِنَ السَّمَاءِ كَانَتْ أَمْ مِنَ النَّاسِ؟».  (لو 20: 2، 3)
ب‌-    الإجابة المجازية:
-    «أَيَجُوزُ لَنَا أَنْ نُعْطِيَ جِزْيَةً لِقَيْصَرَ أَمْ لاَ؟. فَشَعَرَ بِمَكْرِهِمْ وَقَالَ لَهُمْ: لِمَاذَا تُجَرِّبُونَنِي؟ أَرُونِي دِينَاراً. لِمَنِ الصُّورَةُ وَالْكِتَابَةُ؟. فَأَجَابُوا: لِقَيْصَرَ. فَقَالَ لَهُمْ: أَعْطُوا إِذاً مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ وَمَا لِلَّهِ لِلَّهِ».  (لو 20: 22- 25)
ج- وجَّه الحديث إلى حيث يشاء هو:
-    «كَانَ إِنْسَانٌ مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ اسْمُهُ نِيقُودِيمُوسُ رَئِيسٌ لِلْيَهُودِ. هَذَا جَاءَ إِلَى يَسُوعَ لَيْلاً وَقَالَ لَهُ: يَا مُعَلِّمُ، نَعْلَمُ أَنَّكَ قَدْ أَتَيْتَ مِنَ اللَّهِ مُعَلِّماً، لأَنْ لَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَعْمَلَ هَذِهِ الآيَاتِ الَّتِي أَنْتَ تَعْمَلُ إِنْ لَمْ يَكُنِ اللَّهُ مَعَهُ. فَقَالَ يَسُوعُ: الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنْ فَوْقُ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَى مَلَكُوتَ اللَّهِ». (يو 3: 1-3)
د- حديثه بأمثال: (البساطة والعمق)
لكي يفهم من يريد أن يفهم، ولا يفهم من يرفض أن يفهم، ولكي يوصل المعنى بصورة من الواقع لتجسيد المعاني بالنسبة لنا.
5- القضية العامة والفرد:
- التوازن بين أهمية القضية الكبيرة الهامة وأهمية الفرد وقيمته.
- التوازن بين الإنجاز والاهتمام بالعلاقات مع الآخرين

أمثلة:
أ‌-    قصة بارتيماوس الأعمى
-    «وَأَخَذَ الاِثْنَيْ عَشَرَ وَقَالَ لَهُمْ: هَا نَحْنُ صَاعِدُونَ إِلَى أُورُشَلِيمَ، وَسَيَتِمُّ كُلُّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ بِالأَنْبِيَاءِ عَنِ ابْنِ الإِنْسَانِ، لأَنَّهُ يُسَلَّمُ إِلَى الأُمَمِ وَيُسْتَهْزَأُ بِهِ وَيُشْتَمُ وَيُتْفَلُ عَلَي وَيَجْلِدُونَهُ وَيَقْتُلُونَهُ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ. وَأَمَّا هُمْ فَلَمْ يَفْهَمُوا مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً، وَكَانَ هَذَا الأَمْرُ مُخْفىً عَنْهُمْ وَلَمْ يَعْلَمُوا مَا قِيلَ. وَلَمَّا اقْتَرَبَ مِنْ أَرِيحَا كَانَ أَعْمَى جَالِساً علَى الطَّرِيقِ يَسْتَعْطِي. فَلَمَّا سَمِعَ الْجَمْعَ مُجْتَازاً سَأَلَ: مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ هَذَا؟. فَأَخْبَرُوهُ أَنَّ يَسُوعَ النَّاصِرِيَّ مُجْتَازٌ. فَصَرَخَ: يَا يَسُوعُ ابْنَ دَاوُدَ، ارْحَمْنِي!. فَانْتَهَرَهُ الْمُتَقَدِّمُونَ لِيَسْكُتَ. أَمَّا هُوَ فَصَرَخَ أَكْثَرَ كَثِيراً: يَا ابْنَ دَاوُدَ، ارْحَمْنِي. فَوَقَفَ يَسُوعُ وَأَمَرَ أَنْ يُقَدَّمَ إِلَيْهِ. وَلَمَّا اقْتَرَبَ سَأَلَهُ: مَاذَا تُرِيدُ أَنْ أَفْعَلَ بِكَ؟. فَقَالَ: يَا سَيِّدُ، أَنْ أُبْصِرَ. فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: أَبْصِرْ. إِيمَانُكَ قَدْ شَفَاكَ. وَفِي الْحَالِ أَبْصَرَ وَتَبِعَهُ وَهُوَ يُمَجِّدُ اللهَ. وَجَمِيعُ الشَّعْبِ إِذْ رَأَوْا سَبَّحُوا اللهَ». (لو18: 31-35)
ب‌-    أمه مريم عند الصليب:
-    «َلَمَّا رَأَى يَسُوعُ أُمَّهُ وَالتِّلْمِيذَ الَّذِي كَانَ يُحِبُّهُ وَاقِفاً قَالَ لأُمِّهِ: يَا امْرَأَةُ، هُوَذَا ابْنُكِ. ثُمَّ قَالَ لِلتِّلْمِيذِ: هُوَذَا أُمُّكَ. وَمِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ أَخَذَهَا التِّلْمِيذُ إِلَى خَاصَّتِهِ». (يو 19: 26)

(6) الفرد والتقاليد:
غامر المسيح بسمعته في مقابل أن لا يساير تقاليد بالية استفحلت في المجتمع، بعضها ديني وبعضها اجتماعي. وقفت هذه التقاليد أمام احترام الفرد وقيمته وسعادته.
أمثلة:
أ- قضية السبت:
-    «ثُمَّ قَالَ لَهُمُ: السَّبْتُ إِنَّمَا جُعِلَ لأَجْلِ الإِنْسَانِ، لاَ الإِنْسَانُ لأَجْلِ السَّبْتِ» (مر 2: 27)
-    قطف السنابل... (ما فعله داود) (لو 6: 1-5)
-     شفاء الرجل ذي اليد اليابسة (فعل الخير) (لو6: 6- 11)
-    المرأة التي بها روح ضعف (لو 13: 10-17)
-    شفاء الإنسان المستسقي (إنقاذ الحمار يوم السبت)    (لو 14: 1-5)    


ب- احترام المرأة ومكانتها:
    جلس عند البئر ليتحدث مع السامرية على انفراد وعلناً (يو 4)
    مريم المجدلية كانت أول من رأى المسيح بعد القيامة (يو 20)
    قبِلَ أن يتبعه التلاميذ مع النسوة (لو 8: 1-3)
    قبِلَ من المرأة الخاطئة تعبير الحب والتوبة (لو 7)

ج- النظرة للجنسيات الأخرى:
•    قصة المرأة الكنعانية
«حِينَئِذٍ قَالَ يَسُوعُ لَهَا: يَا امْرَأَةُ، عَظِيمٌ إِيمَانُكِ! لِيَكُنْ لَكِ كَمَا تُرِيدِينَ. فَشُفِيَتِ ابْنَتُهَا مِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ» (متى 15: 21-28)
•    قصة قائد المئة
«أَقُولُ لَكُمْ: لَمْ أَجِدْ وَلاَ فِي إِسْرَائِيلَ إِيمَاناً بِمِقْدَارِ هَذَا» (لو 7: 1-10)

وإلى اللقاء في الحلقة القادمة

Add to: Add to your del.icio.us | Digg this story

Subscribe to comments feed Comments (4 posted):

chilla on 100731
avatar
Thank you very much for providing all the lessons. Lesson number 13 is not working as a video. Can you help to fix it?

Admin:

we fixed it

blessed
Thumbs Up Thumbs Down
0
neveen on 111231
avatar
thank u
thank u
thank u
Thumbs Up Thumbs Down
0
Admin A on 31130
avatar
goooooooooooooooood
yagooooooooood

admin a:
hi
Thumbs Up Thumbs Down
0
avatar
ربنايبارككم ويستخدمكم يااجمل فريق خدمه عايزه اسال حضرتك ياابوناعن اش7:45 (مصور النور وخالق الظلمه صانع السلام وخالق الشر) مع علمى بان حضرتك ذكرت سابقا ان غياب الشىء يحدث عكسه وان الله لم يخلق لاظلمه ولاخطيه ولاشر
Thumbs Up Thumbs Down
1
total: 4 | displaying: 1 - 4

Post your comment comment

Please enter the code you see in the image:

  • email Email to a friend
  • print Print version
  • Plain text Plain text
Tags
No tags for this article
Rate this article
4.50